الموقع قيد التطوير والتجريب

صفحة الطبيب رامي محمد ديابي الإعلامية  مركز الإحسان في سطور | المشروعات الخيرية  تبرعات وعناوين الأيتام والكفالات  أخبار مركز الإحسان الصفحة الرئيسة التبغ في الشرق الأوسط 
المشروعات التعليمية الإلكترونية لمشروعات الخاصة التقويم الهجري الأبدي  اتصل بنا  الصفحة النسائية الحملة العالمية ضد المخدرات   الحملة الالكترونية لحماية أطفال العالم الثالث من التبغ

نشرة معلوماتية

حول اليوم العالمي لمكافحة التدخين( 31-5-2002)

تاريخ الصدور

5-5-2001

================

مع اقتراب اليوم العالمي ضد التدخين لابد من الإشارة إلى أن الدول الإسلامية عليها اتخاذ 15- شعبان كيوم إسلامي ضد التدخين لما يحمله رمضان من هموم وأكدار على صناعة السجائر ولما يمثله رمضان من قوة إرادة للإنسان أمام حيل شركات التبغ وفنونه في أسر ضحايا النيكوتين من المدخنين المدمنين وكلنا يعلم كم من المدخنين نجحوا في كترك التدخين في رمضان وما أقصده هو أن تبدأ الحملات ضد التدخين في شعبان ويأتي رمضان ليثبت أقدام المقلعين عن التدخين .

وقد كان لموقع إسلام أون لاين السبق في إفراد ملف كامل وتغطية صحفية عن الحرب التي أعلنتها شركات التبغ على الإسلام لما يمثله الإسلام من حماية ووقاية صحية لا تعني لتلك الشركات التي أدمنت صناعة القتل سوى خسائر رأسمالية على اقتصادها القائم على الدماء والأشلاء .

وللأهمية أسوق هنا بعضاً من الملف  ( الإسلام والتبغ ) والتعليق عليه :

 

HYPERLINK "http://www.islamonline.net/Arabic/news/2001-06/11/article13.shtml"خطط شركات التبغ لمواجهة تحريم التدخين

من موقع اسلام اون لاين

 HYPERLINK http://www.islamonline.net/completesearch/arabic/mDetails.asp?hMagazineID=23683 http://www.islamonline.net/completesearch/arabic/mDetails.asp?hMagazineID=23683

 

أكدت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الإقليمي "صوت الحقيقة" أن شركات التبغ العالمية تضع خططا لمواجهة فتاوى تحريم التدخين في دول الشرق الأوسط، وتحد من سنِّ تشريعات صارمة تنظم أنشطة الشركات المصنعة للتبغ. كما ذكر التقرير الإقليمي للمنظمة الذي كشفت عنه في المؤتمر الذي أقيم بمقرها بالقاهرة الأسبوع الماضي أمثلة على مخاوف شركات التبغ من الإسلام من واقع بعض ما يُنشر على المواقع الإلكترونية لهذه الشركات، فقد ذكر على سبيل المثال أن شركة "براون وويليامسون" أصدرت تقريرا مهما عام 1984، قالت فيه: إنه يتواصل الضغط على التدخين، ويكرر الخطباء في خطب الجمعة أن التدخين حرام. كما كانت إحدى الإستراتيجيات التي اتبعتها مجموعة "فيليب موريس" للتبغ لعام 1987 العمل هي إنشاء نظام يمكنها من قياس الاتجاهات السائدة في موضوع التدخين والإسلام، والتعرف على القادة الدينيين الإسلاميين الذين يعارضون تحريم التدخين، وتشجيعهم وتقديم الدعم لهم!. وحرصاً من الشركة على تجميل صورتها في الأوساط الدينية، نشرت أنباء تفيد أنها تنوي تقديم تبرعات خيرية للمؤسسات الإسلامية. ففي عام 1989 مثلا غطّت وسائل الإعلام بشكل مكثف في بلدان دول الخليج ما قدمته شركة "فيليب موريس" من مساهمات لدار القرآن، وهي مؤسسة ثقافية إسلامية في البحرين. رشاوى ودعم للمجلات من ناحية أخرى، ذكر تقرير منظمة الصحة العالمية أن شركات التبغ العالمية تقوم برشوة بعض العلماء والأطباء والإعلاميين بهدف الترويح لوجهة نظر هذه الشركات الخاصة بعدم ضرر التبغ، وهو ما يفسر قيام بعض الخبراء في مجال الصحة بكتابة مقالات يزعمون فيها أن هناك فوائد للتبغ، ونشر صحفيين لموضوعات يهاجمون فيها تدخل منظمة الصحة العالمية في مسألة منع التدخين، زاعمين أن ذلك إنفاق لأموال المنظمة في غير محله، في حين أن المطلوب هو أن تهتم فقط بالأمراض، مثل داء فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز) وغيره. وكشف "نوربارت هيركهورن" وهو أحد خبراء المنظمة في أمريكا بالوثائق، عن أن بعض الخبراء الصحيين والصحفيين يحصلون على مرتبات ثابتة ورشاوى لكي يتحدثوا بما يتماشى مع مصالح شركات التبغ. وضرب "هيركهورن خلال ورقة عمل قدمها ضمن مؤتمر منظمة الصحة العالمية بالقاهرة أمثلة على شراء ضمائر صحفيين وعلماء، بالقول: إنه يمكن تتبع ذلك من خلال ما ينشر مؤيدا لشركات التبغ، وتعقب تاريخ من كتب ذلك؛ إذ موّلت شركات التبغ مجلة جديدة تسمى مجلة "الصحة والتنمية" تنشر مقالات ضد منظمة الصحة العالمية، وقال: إنه بالبحث وراء من يكتبون في هذه المجلة، وجد أنهم يعملون مع شركات التبغ، ويحصلون على مرتبات عالية منها. تحالف التبغ العربي – الأمريكي من جهتها قالت الصحفية "أميرة هويدي": إنها أجرت بحثا في وثائق شركات التبغ متعددة الجنسيات بشأن شمال إفريقيا توصلت فيه إلى أن شركات التبغ العالمية تعتبر شركات التبغ العربية في مصر والجزائر والمغرب وتونس وليبيا "حليفة" لها؛ لأن مصالحها مشتركة، خصوصا أن هذه "الشركات الوطنية" هي ملك للحكومات العربية، ومن هنا الحرص الرسمي على عدم تمرير التشريعات الخاصة بمنع التدخين. وأضافت أن التوصيات الواردة على موقع شركة فليب موريس بشأن التعامل مع الشركات العربية للتبغ الموجودة على أرشيفها الإلكتروني على الإنترنت، توصيات متكررة، وتعكس حرصها على التنسيق المشترك مع هذه الشركات، أو التخطيط للاندماج معا؛ حتى إن شركة فيليب موريس نشرت في إحدى خططها الخمسية وثيقة تقول بضرورة الضغط على الشركة الشرقية للدخان المصرية لكي تضغط بدورها على الحكومة المصرية للإبقاء على النظام الضريبي نفسه؛ لأن فيليب موريس ترى أنه مناسبا لها. كما أشارت الصحفية أن ما يثير شركات التبغ العالمية في شمال إفريقيا - كما جاء في وثائقها – هو التشريعات التي تحد من قدرتها على التسويق والدعاية. ونقلت عن وثائق هذه الشركات على الإنترنت أنها سعت لاختراق البرلمان المصري قبيل إصدار قانون رقم 52 لسنة 1981 الخاص بالتدخين؛ إذ أقامت علاقات مع أحد أعضاء البرلمان المصري لهذا الغرض، كان يشغل منصب نائب رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان. وحتى عندما صدر القانون، سعت هذه الشركات عبر رجل أعمال هارب حاليا هو "مصطفي البليدي"، الذي كان في ذلك الوقت رئيسا للغرفة التجارية المصرية؛ لاستخدام "صلاته" أو "علاقاته" في وزارة الصحة المصرية، ومحاولة إقناعها بتأجيل تطبيق القانون، بل إن إحدى هذه الشركات أرسلت رئيس منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط لديها بعد دراسة القانون المصري فقرة فقرة في لقاء عمل في بروكسيل لمقابلة وزير الصحة المصري، ومحاولة إقناعه بتأجيل تطبيق القانون. كما سعت هذه الشركات للتأثير على حاشية ملك المغرب، بحسب ما جاء في خطتها لعام 1992 الخاصة بالمغرب، عقب موافقة البرلمان المغربي على قانون يمنع التدخين في الأماكن العامة، أو الدعاية لشركات التبغ. ونوّهت هويدي إلى أن شركات التبغ ترصد بشكل دقيق كل الأنشطة أو الاتجاهات المضادة للتدخين، وتسعى لإنشاء علاقات قوية مع الشخصيات المهمة والمؤثرة في الاقتصاد أو صنع القرار، كما تستهدف الإعلام والمؤسسات الدعائية، وتجري دراسات اجتماعية على الشباب وغيرهم؛ لمعرفة أفضل السبل للوصول إليهم .

انتهى المقال السابق

وختاماً أقول إن تقدم الدول وديموقراطيتها وتحول اهتمامها بالمواطن كقيمة روحية عظمى تسبق أي اعتبار مادي  يتجلى في عنفوان حماية أطفالها وشعبها من هذا الوباء القاتل .

فبينما انتصرت تايلاند في حربها على صندوق النقد الدولي وشركات التبغ الأمريكية وحليفتهم منظمة التجارة العالمية بعد أن تبين للحكومة التايلاندية أن التبغ الأمريكي يحتوي 200 مادة تسبب الإدمان مقابل 16 مادة تسبب الإدمان في التبغ التايلاندي مؤثرة صحة مواطنيها على الدخل القومي والأرباح الرأسمالية لم تستطع اليابان ولا كوريا أن تقول لأمريكا لا .

أين صوت العالم الإسلامي في تلك القضية ؟

هل من المعقول أن ننظر لموضوع استيراد التبغ الأمريكي نظرة رأسمالية ماكيافيلية ونعلل ذلك بالأرباح دون النظر للخسائر الهائلة البشرية والمادية وانتشار المخدرات الناجم عن التبغ وما يليه من مصائب اجتماعية ؟

ولطالما كنت أقول في بلدي سورية لزملائي الأطباء المدخنين إن دخان سورية الوطني المنتج محليا على مصائبة وكثرة الفئران التي يذبحها مقص التبغ أثناء تصنيع السجائر في معاملنا الوطنيه لهو أقل سوءاً بعشرات المرات من السجائر الأمريكية التي تحوي كل شيء إلا التبغ !!!

نحن أمة صنعت حضارة الإنسان من خلال حقوق الإنسان وكان ذلك حقاً لا كذباً وادعاءً وإعلاماً وكان لكل إنسان حقوقه ويشهد لنا التاريخ فقديماً قال منا رجل لعمر رضي الله عنه :

 لقومناك بحد السيف! وهو يلوح بسيفه ،

 واليوم نسمع عن حقوق الإنسان فلانراها ولا عجب فكما قال الشاعر

وفي غياب الإسلام

ليس غريباً أن يعد الفأر غزالاً

نحن أمة العولمة الحق فلم تحيا الطوائف والملل بسلام وحرية بين غيرها من الطوائف كما زعم أنصار العولمة الحديثة الكاذبون عبر التاريخ إلا في ظل الإسلام !!

فأين المجاهرون بالحق مناصري الأطفال من براثن شركات التبغ المتحالفة مع شبكات المخدرات في سلخ مجتمعاتنا قولوا لا وأعلنوها صريحة وقوموا معا لنحصن الأطفال فأمتنا أولى بالحق من تايلاند وكفى بالتاريخ شاهداً علينا .

ولعل المسلمون يستغربوا تعظيمي لحجم مشكلة السجائر في العالم الإسلامي فأقول :

والله أنا لا أفهم موت النبي عليه السلام وهو يتسوك إلا وصفه لداء عظيم للأمة ودلالة منه لنا على الدواء والفطرة للمجتمع والأفراد وقاية وعلاجاً ألا وهو السواك

ألا فلنربي أجيالنا على السواك ولنشهر السواك في الشارع الإسلامي وفي المدارس فلم تنتشر السيجارة إلا لمجاهرة العصاة بها في الشارع وانتشارها عبر رشوة شركات التبغ للمثلين في الإعلانات والأفلام والمسلسلات واستحياء أهل السنة من التسوك أمام الناس

وقد سبق لي العثور على دليل  من كلام الإمام النسائي رحمه الله وذلك في

شرح سنن النسائي للسندي

في باب له باسم :

 

باب هل يستاك الإمام بين رعيته؟

 

وأخرج فيه حديث استقبال وفد أهل اليمن والنبي عليه السلام يتسوكوأعلق هنا

وفي هذا جواب كاف على كل من استهزأ بالسنة والتسوك أمام الناس

وفي هذا الإستياك تذكير للناس وتعليم للأطفال وما أعلمه أن انتشار السجائر وتفشيه في الناس سببه انعدام الحياء ممن دخن السجائر أمام الأطفال

 

ولعله من المفيد أيضاً  الإشارة أن السواك في الرؤيا إشارة لانتصار السنة ونصرتها وقد ورد أن الصحابة كان يضعونه فوق آذانهم لإشهار السنة وهذا يقابل مفهوم الإعلان والتسويق حديثاً .

أختم بكلام دريد لحام الذي قال :

السيجارة إدمان ميكانيكي تعتاد اليد فيه الحركة للفم وهذا دليل قوي على ما اسميته نظرية السواك الدواء والسجائر الداء