الموقع قيد التطوير والتجريب

صفحة الطبيب رامي محمد ديابي الإعلامية  مركز الإحسان في سطور | المشروعات الخيرية  تبرعات وعناوين الأيتام والكفالات  أخبار مركز الإحسان الصفحة الرئيسة التبغ في الشرق الأوسط 
المشروعات التعليمية الإلكترونية لمشروعات الخاصة التقويم الهجري الأبدي  اتصل بنا  الصفحة النسائية الحملة العالمية ضد المخدرات   الحملة الالكترونية لحماية أطفال العالم الثالث من التبغ

قراءة وتحليلات حول

بيان منظمة الصحة العالمية عن تأثير نظام تسعير التبغ على الصحة العامة

قراءة وتحليلات لبيان منظمة الصحة العالمية تحت عنوان

ما زالت ضرائب تبغ ليست عالية بما فيه الكفاية لإنقاذ الحياة

 

البيان الصحفي المنعقد بتاريخ

شهر 2/ 2002

 

تعد منتجات التبغ في الدول النامية في هذه الآيام الأرخص مما كانت عليه قبل عقد من الزمن _ وأحيانا حتى أرخص من الخبز أو الرزّ _ وترى المنظمة أن أسعار منتجات التبغ المنخفضة لها نتائج خطيرة على الصحة العامة في تلك البلدان ، والتي يسبب فيها التبغ العدد الأعظم تقريباً من الأمراض والوفيّات.

تشير دراسة جديدة بمنظمة الصحة العالمية حول اتجاهات سعر التبغ بين 1990 و2000 في أكثر من 80 بلد ،بأنّ للجزء الأكبر من السجائر أصبحت أغلى في أكثر الدول الصناعية وأرخص من أي وقت مضى في العديد من الدول النامية.

وبذلك يتوقع أن أكثر من 70 % من الوفيّات في تلك البلاد ستنجم عن التبغ بحلول عام 2020.

تحذّر منظمة الصحة العالمية بأنّ الخطر مستقبلاً يكمن في منتجات التبغ الأرخص والتي ستؤدي إلى الاستهلاك الأكثر والمرض والموت في المستقبل كنتيجة لازمة .

والوعي الصحي كما البرامج الصحية والحملات ضد التدخين ينجم عنه دوماً ارتفاع سعر السجائر وبالتالي انخفاض استهلاكها ولذلك نجد انخفاض السعر في الدول النامية التي لا يوجد فيها برامج سيطرة فعالة أو حيث أفلحت شركات التبغ في تعطيل أي نشاط صحي ضد التبغ

( بوسائل ملتفة ورشاوي وأقلام مشتراة وضمائر ميتة ) مثل منطقة الشرق الأوسط و الخليج عموماً

( انظر تقرير صوت الحقيقة لمنظمة الصحة العالمية الصادر في اليوم العالمي لمكافحة التدخين 2001-2002 ) على الروابط التالية :

http://www.who.sci.eg/tfi/Voice%20of%20Truth%20vol%202ARABIC.pdf

http://www.who.sci.eg/tfi/VOICE%20OF%20TRUTH.pdf

بينما تميل أسعار السجائر إلى أن تكون أعلى في الأماكن الأغنى حيث توجد برامج السيطرة القوية على التبغ مثل النرويج وأستراليا وهونغ كونغ والصين.

ويقول استشاريون بارزون في علم الاقتصاد والبنك الدولي أن التضخم لم يصب سعر التبغ بأي ارتفاع نسبي ملحوظ ويعد سعر التبغ اليوم الأرخص نسبياً عبر تاريخ التبغ المعاصر .

ويقول الدّكتور ديريك ياتش، المدير التنفيذي لقسم " الأمراض غير القابلة للعدوى والصحة العقلية " من منظمة الصحة العالمية:

إن زيادة سعر منتجات التبغ يبقى إحدى الطرق الأكثر فاعلية لكبح استهلاك منتجات التبغ وبالتالي تخفيّض الوفيّات العالمية التي يسببها التبغ .

"وذلك لأن الأسعار الأعلى قد تساعد غير المدمنين على المواصلة في الابتعاد عن التبغ وهكذا يتفادون الإدمان.

و يمكن أيضاً أن يقنع المدخنين الحاليين بتقليل الاستهلاك من منتجات التبغ أو حتى الإقلاع عنه ، كما يحمي المقلع من عودته للتدخين أي النكس.

كما تستفيد بذلك الحكومات بضرائب أكبر عبر نظام ضريبي متزايد. ، "انتهى كلام الدّكتور ياتش، الذي شارك أيضا في الدراسة الجديدة والتي ستنشر قريباً في مجلة السيطرة على التبغ ( Tobacco control ).

تنص الدراسة على وجود مجال واسع لرفع ضرائب التبغ في الدول النامية، مما يقدّم إحدى أهم أدوات السياسة إلى الحكومات التي تحاول إنقاذ مواطنيها — بالإضافة إلى الأنظمة واقتصاديات الصحة — من هجوم وشراهة شركات التبغ .

( يجدر بالذكر هنا تجربة تنم عن عظمة مسئولي تايلاند الصحيين الذين رفضوا ابتزاز شركات التبغ الأمريكية والتهديد ومنعوا استيراد التبغ الأمريكي مؤثرين صحة مواطنيهم على الدولارات بينما لم تستطع ذلك كوريا اليابان )

- انظر أيضاً ملف التدخين والإسلام من موقع إسلام أون لاين على الوب

وطبقا للبنك الدولي فإن زيادة سعر لمنتجات التبغ بمقدار 10 % يمكن أن تخفّض الطلب على منتجات التبغ بمقدار 4 % في بلدان الدخل العالية وبقدار 8 % في بلدان الدخل المنخفضة والمتوسّطة.

ويخمّن البنك الدولي أنّ زيادات الضريبة التي ترفع السعر الحقيقي للسجائر بمقدار10 % عالمياً يمكن أن تسبّب إقلاع حوالي 42 مليون مدخّن ومنع وفاة حوالي 10مليون شخص كحدّ أدنى.

من وثائق شركات التبغ السرية التي تؤكد هذه الدراسة

( تم فضح تلك الوثائق السرية لصناعة التبغ خلال جلسات المقاضاة الأمريكية مؤخراً ):

تدرك صناعة التبغ النتائج المترتبة علىّ فرض ضرائب أعلى وتأثيرها السيء على حجم المبيعات

إن أي زيادات في النظام الضريبي، التي تخفّض الاستهلاك ، قد تعني دمار حيوية صناعة التبغ،"

فيليب موريس وشركة بريتيش أميريكان توباكو،

وهذا يفسر شدة معارضة صناعة التبغ للزيادات بشكل عنيف في ضرائب التبغ وبالتالي أن تعمل كلّ ما يمكن عمله لمنع الحكومات من رفع الضرائب. وتدعو منظمة الصحة العالمية الحكومات بالثبات على مبادئها الأخلاقية بحيث لا تنحرف عن مهمّتها الأساسية في حماية الصحة العامة وكذلك تدعو المنظمة لمقاومة ضغط صناعة التبغ على النظام الضريبي والإجراءات الأخرى التي ستؤدي إلى إنقاذ الحياة وحماية مستقبل الأجيال .

وكذلك توصي المنظمة بتخصيص جزء الإيرادات الحكومية الوارد من ضرائب التبغ لتمويل نشاطات سيطرة التبغ مثل برامج التوقف، والإعلان المضاد أو بحوث سرطان وأضيف عليها أوقاف حماية أطفال المسلمين من إعلانات الصناعة القاتلة كمشروع وقف أيتام التبغ الموجود شرحه على الرابطة التالية

http://www.alihsan.org.ae/Rami/projects/tobaccowaqfproj.htm

والذي يمكن أن يكون سبباً في نهاية وباء التبغ في العالم الإسلامي ورحيله نهائياً بلا رجعة .

وقد سنت التشريعات لذلك في العديد من البلدان مثل أستراليا وتايلند و مصر و إيران وعدّة ولايات أمريكية مثل كاليفورنيا .

بينما أشارت إلى نيتها في تحقيق ذلك كثير من البلدان الإضافية مثل المملكة المتحدة والعربية السعودية وقطر .

وتتضمّن التوصيات الإضافية التي قدّمتها منظمة الصحة العالمية للبلدان الراغبة في استثمار ضرائب التبغ في حماية أجيالها وأطفالها من وباء التبغ:

  1. التعاون الإقليمي لتنسيق أسعار التبغ والذي يقلّل الحافز للتهريب
  2. الإجراءات الحكومية لتعديل أسعار السيجارة بالزيادات في مؤشّر أسعار المواد الاستهلاكية لكي يتوافق السعر مع نسبة التضخم .
  3. دفعة قوية للسعر المرتفع
  4. إجراءات الضريبة في المفاوضات المستمرة لإطار الاتفاقية العالمية على سيطرة التبغ.

الدكتور رامي محمد ديابي - بتصرف

طبيب صحة عامة واستشاري في مجال التبغ

الحملة العالمية لحماية أطفال العالم الثالث من التبغ

www.tobacco.4t.com

18 محرم، 1423

31/03/02